الرئيسيةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احاديث فى الصلاة من صحيح البخارى ومسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sehily
المديـــر العـــام
المديـــر العـــام
avatar

عدد المساهمات : 854
تاريخ التسجيل : 03/03/2011

مُساهمةموضوع: احاديث فى الصلاة من صحيح البخارى ومسلم    الجمعة أبريل 29, 2011 2:30 pm





أحاديث صحيحه فى الصلاة
من الصحيحان البخارى ومسلم
******************
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(
فرج سقف بيتي وأنا بمكة ، فنزل جبريل ففرج صدري ، ثم غسله بماء زمزم ، ثم
جاء بطست من ذهب ، ممتلئ حكمة وإيمانا ، فأفرغها في صدري ، ثم أطبقه ، ثم
أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء ، فلما جاء إلى السماء الدنيا قال جبريل
لخازن السماء : افتح ، قال : من هذا ؟ قال : هذا جبريل ، قال : معك أحد ؟
قال : معي محمد ، قال : أرسل إليه ؟ قال : نعم فافتح ، فلما علونا إلى
السماء إذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة ، فإذا نظر قبل يمينه ضحك
، وإذا نظر قبل شماله بكى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ،
قلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا آدم ، وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله
نسم بنيه ، فأهل اليمين منهم أهل الجنة ، والأسودة التي عن شماله أهل
النار ، فإذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، ثم عرج بي
جبريل حتى أتى السماء الثانية ، فقال لخازنها : افتح ، فقال له خازنها مثل
ما قال الأول ففتح ) . قال أنس : فذكر أنه وجد في السماوات إدريس وموسى
وعيسى وإبراهيم ، ولم يثبت لي كيف منازلهم ، غير أنه قد ذكر : أنه وجد آدم
في السماء الدنيا ، وإبراهيم في السادسة . وقال أنس : ( فلما مر جبريل
بإدريس قال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح ، فقلت : من هذا ؟ قال :
هذا إدريس ، ثم مررت بموسى ، ثم مررت بعيسى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح
والأخ الصالح ، قلت : من هذا ؟ قال : عيسى ، ثم مررت بإبراهيم فقال :
مرحبا بالنبي الصالح ، والابن الصالح ، قلت : من هذا ؟ قال : هذا إبراهيم
) . قال : وأخبرني ابن حزم : أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثم عرج بي ، حتى ظهرت لمستوى أسمع صريف
الأقلام ) . قال ابن حزم وأنس بن مالك رضي الله عنهما : قال النبي صلى
الله عليه وسلم : ( ففرض الله علي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك ، حتى أمر
بموسى ، فقال موسى : ما الذي فرض على أمتك ؟ قلت : فرض عليهم خمسين صلاة ،
قال : فراجع ربك ، فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فرجعت فراجعت ربي فوضع شطرها ،
فرجعت إلى موسى ، فقال : راجع ربك ، فذكر مثله فوضع شطرها ، فرجعت إلى
موسى فأخبرته فقال : راجع ربك ، فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فرجعت فراجعت ربي
، فقال : هي خمس وهي خمسون ، لا يبدل القول لدي ، فرجعت إلى موسى ، فقال :
راجع ربك ، فقلت : قد استحييت من ربي ، ثم انطلق حتى أتى السدرة المنتهى ،
فغشيها ألوان لا أدري ما هي ، ثم دخلت الجنة ، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ ،
وإذا ترابها المسك )
.( البخارى )

***************
أعتم
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء ، حتى ناداه عمر : الصلاة ، نام
النساء والصبيان ، فخرج فقال : ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم . قال :
ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة ، وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى
ثلث الليل الأول
. (البخارى )

*************
يصلى
على كل مولود متوفى وإن كان لغية ، من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام ،
يدعي أبواه الإسلام ، أو أبوه خاصة ، وإن كانت أمه على غير الإسلام ، إذا
استهل صارخا صلي عليه ، ولا يصلى على من لا يستهل ، من أجل أنه سقط ، فإن
أبا هريرة رضي الله عنه كان يحدث : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما من
مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ، كما
تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء . ثم يقول أبو هريرة
رضي الله عنه : { فطرة الله التي فطر الناس عليها } الآية . ( البخارى )

*****************
أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من اتبع جنازة مسلم ، إيمانا واحتسابا
، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها ، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين
، كل قيراط مثل أحد ، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن ، فإنه يرجع
بقيراط (البخارى )

*****************
دخلت
أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي ، فسألناه عن وقت الصلوات ، فقال كان النبي
صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس ، والعصر ، ويرجع الرجل إلى
أقصى المدينة والشمس حية ، ونسيت ما قال في المغرب ، ولا يبالي بتأخير
العشاء إلى ثلث الليل ، ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها ، ويصلى
الصبح ، فينصرف الرجل فيعرف جليسه ، وكان يقرأ في الركعتين ، أو أحداهما ،
ما بين الستين إلى المائة . (البخارى )

****************
إذا كان أحدكم يصلى فلا يدع أحدا يمر بين يديه . وليدرأه ما استطاع . فإن أبى فليقاتله . فإنما هو شيطان (مسلم )

*************
أن
النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوما . فذكر رجلا من أصحابه قبض فكفن في كفن
غير طائل . وقبر ليلا . فزجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبر الرجل
بالليل حتى يصلى عليه . إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك . وقال النبي صلى الله
عليه وسلم " إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه( مسلم)

****************
أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة . فنزل في علو المدينة . في حي
يقال لهم بنو عمرو بن عوف . فأقام فيهم أربع عشرة ليلة . ثم إنه أرسل إلى
ملأ بني النجار . فجاءوا متقلدين بسيوفهم . قال فكأني أنظر إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم على راحلته ، وأبو بكر ردفه ، وملأ بني النجار حوله .
حتى ألقى بفناء أبي أيوب . قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي
حيث أدركته الصلاة . ويصلى في مرابض الغنم . ثم إنه أمر بالمسجد . قال
فأرسل إلى ملأ بني النجار فجاءوا . فقال " يا بني النجار ! ثامنوني
بحائطكم هذا " . قالوا : لا . والله ! لا نطلب ثمنه إلا إلى الله . قال
أنس : فكان فيه ما أقول : كان فيه نخل وقبور المشركين وخرب . فأمر رسول
الله صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع . وبقبور المشركين فنبشت . وبالخرب
فسويت . قال فصفوا النخل قبلة . وجعلوا عضادتيه حجارة . قال فكانوا
يرتجزون ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم . وهم يقولون : اللهم ! إنه
لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة ( مسلم )

***************
أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة ، كانت تلك صلاته ،
يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ، ويركع
ركعتين قبل الفجر ، ثم يضطجع على شقه الأيمن ، حتى يأتيه المنادي للصلاة .
( البخارى )

**************
أن
أناسا من بني عمرو بن عوف ، كان بينهم شيء ، فخرج إليهم النبي صلى الله
عليه وسلم في أناس من أصحابه يصلح بينهم ، فحضرت الصلاة ولم يأت النبي صلى
الله عليه وسلم ، فجاء بلال ، فأذن بلال بالصلاة ولم يأت النبي صلى الله
عليه وسلم ، فجاء إلى أبي بكر ، فقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم حبس ،
وقد حضرت الصلاة ، فهل لك أن تؤم الناس ؟ فقال : نعم ، إن شئت . فأقام
الصلاة ، فتقدم أبو بكر ، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف
، حتى قام في الصف الأول ، فأخذ الناس بالتصفيح حتى أكثروا ، وكان أبو بكر
لا يكاد يلتفت في الصلاة ، فالتفت فإذا هو بالنبي صلى الله عليه وسلم
وراءه ، فأشار له بيده ، فأمره أن يصلي كما هو ، فرفع أبو بكر يده فحمد
الله ، ثم رجع القهقرى وراءه حتى دخل في الصف ، وتقدم النبي صلى الله عليه
وسلم فصلى بالناس ، فلما فرغ أقبل على الناس فقال : ( يا أيها الناس ، ما
لكم إذا نابكم شيء في صلاتكم أخذتم بالتصفيح ، إنما التصفيح للنساء ، من
نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله ، فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت ، يا
أبا بكر ، ما منعك حين أشرت إليك لم تصل بالناس ) . فقال : ما كان ينبغي
لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم . (البخارى )

**************
إذا
طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز ، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة
حتى تغيب ، ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ، فإنها تطلع بين
قرني شيطان ، أو الشيطان . لا أدري أي ذلك قال هشام
(البخارى )

**************
سأل
رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر : ما ترى في صلاة الليل ؟
قال : مثنى مثنى ، فإذا خشي الصبح صلى واحدة ، فأوترت له ما صلى . وإنه
كان يقول : اجعلوا آخر صلاتكم وترا ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به
( البخارى )

****************
اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا . ( البخارى )

****************
اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ، ولا تتخذوها قبورا . (البخارى )

****************
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم . ألا إنها العشاء . وهم يعتمون بالإبل (مسلم )

****************
صليت
مع أبي موسى الأشعري صلاة . فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم : أقرأت
الصلاة بالبر والزكاة ؟ قال فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف فقال :
أيكم القائل كلمة كذا وكذا ؟ قال : فأرم القوم . ثم قال : أيكم القائل
كلمة كذا وكذا ؟ فأرم القوم . فقال : لعلك يا حطان قلتها ؟ قال : ما قلتها
. ولقد رهبت أن تبكعني بها . فقال رجل من القوم : أنا قلتها . ولم أرد بها
إلا الخير . فقال أبو موسى : أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم ؟ إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا . فقال " إذا
صليتم فأقيموا صفوفكم . ثم ليؤمكم أحدكم . فإذا كبر فكبروا . وإذا قال :
غير المغضوب عليهم ولا الضالين . فقولوا : آمين . يجبكم الله . فإذا كبر
وركع فكبروا واركعوا . فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم " فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم " فتلك بتلك . وإذا قال : سمع الله لمن حمد .
فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد . يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال
على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم : سمع الله لمن حمده . إذا كبر وسجد
فكبروا واسجدوا . فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم " . فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم " فتلك بتلك . وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول
أحدكم : التحيات الطيبات الصلوات لله . السلام عليك أيها النبي ورحمة الله
وبركاته . السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . أشهد أن لا إله إلا
الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " . وفي رواية : " فإن الله عز وجل قضى
على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله من حمده "
. ( مسلم )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elsehely.yoo7.com
 
احاديث فى الصلاة من صحيح البخارى ومسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اسلاميـــــــــــات :: الحديـــــث الشريـــــــــف-
انتقل الى: